Your webbrowser is outdated and no longer supported by Microsoft Windows. Please update to a newer browser by downloading one of these free alternatives.

يجب أن يكون زيت الزيتون الذي ننتجه بمستوى يسمح بتقديم إجابات على الأسئلة التي تتعلق بجودته ونقائه. وتُظهر الأبحاث أن زيت الزيتون غير معروف المصدر قلما يكون نقياً وخالصاً.

ووفقاً للأبحاث التي أجرتها الجمعية اليونانية لصناعات التوحيد القياسي لزيت الزيتون (SEVITEL) فإن 7 من كل 10 عينات مأخوذة من زجاجات زيت زيتون مجهولة المصدر مستخدمة في المنازل ثبت أنها مغشوشة وغير نقية وغير صالحة للاستخدام.

ولا يمكن التأكد من غش زيت الزيتون أو التلاعب به من خلال الطعم والرائحة فقط. فزيت الزيتون الجيد يجب أن يكون حديث الإنتاج، أي في خلال نفس العام، وأن يكون منتجاً مختاراً بدقة من قبل الخبراء، وتم فحصه بدقة وذو عبوات موحدة تضمن احتفاظ الزيت بخواصه الممتازة. ولا يُعد الغش والتلف الذي يتعرض له زيت الزيتون مجهول المصدر مجرد غش مالي فقط، ولكن الأهم أنه يحول منتجاً مفيداً تماماً إلى منتج مضر بالصحة.

كيف أتأكد من نقاء الزيت الذي أستخدمه وجودته العالية؟

إن التوحيد القياسي عملية تشكلدرعاً واقياً للمستهلك.

فمن خلال اختيار عبوات زيت زيتون معروفة الأصل بغطاء أمان محكم الغلق وتاريخ صلاحية محدد مع كتابة اسم وعنوان الشركة المنتجة بوضوح على العبوة، بما يتوافق مع المواصفات المحددة من قبل الهيئات المختصة، يجعل المستهلك يشعر بالأمان في اختياره.

وباختيار ألتيس يكون المستهلك على يقين من أن كل زجاجة مدعومة بأعلى معايير الجودة في جميع مراحل الإنتاج، بدءاً من معصرة الزيتون إلى النقل والتعبئة والتوحيد القياسي، مع أحدث الوسائل والشهادات، وفقاً لقواعد شهادة FSSC 22000 لأمان الطعام، ومعيار الغذاء الدولي (IFS)، وشهادة ISO 17025 المعترف بها من النظام الوطني للاعتماد، واعتراف المجلس الدولي للزيتون (IOC).